 رمضان الفردان
المشرف الإداري في مركز النعيم الصحي
حتى هذه اللحظة كيف تقيم سير العملية في المركز؟
هذه السنة التاسعة على التوالي وهذا يشيد بصندوق النعيم الخيري
وبنك الدم بمجمع السلمانية الطبي، وكل سنة تتطور الخدمات المقدمة للأخوة والأخوات
المتطوعين سنة بعد سنة. وكل عام نحاول تلاشي السلبيات البسيطة التي تحدث ونحصل على
نتائج إيجابية في الأداء، فنحن الآن عند الساعة الخامسة وقد بدأن منذ الساعة
الواحدة والنصف ظهراً وصل عدد المتقدمين أكثر من 700 متطوع والمقبولين منهم يصل
عددهم 350 متقدم. وهذه الأرقام تجعل الفرد يفخر بها لا سيما خلال هذه الفترة
الزمنية الوجيزة خلال الفترة الأولى لعمر الحملة لهذا العام.
هناك من يشتكي من قلة الأسرّة المجهزة مما يساهم في تأخير
الأخوة المتطوعين وطول فترة انتظارهم، هل هناك خطة مستقبلية لتوسيع المساحة
لاستقبال عدد أكبر من العدد الحالي؟
بالنسبة للمكان نحن بحاجة إلى ذلك، ولكن لا يمكن العمل على
توسيع المساحة في الوقت الراهن أو على المدى القريب. ولكن وعدتنا وزارة الصحة بوضع
هذه العقبة في اعتبارها عند تنفيذ مشروع (مركز النخيل الصحي) الجديد سيتم تخصيص
صالة خاصة كبيرة للتبرع بالدم؟
كلمة توجهها للمتبرعين...
أقول للمتبرعين أشكركهم جزيل الشكر على بذلهم القليل من دمهم،
وأما الذين لم يحالفهم الحظ في التبرع أرجو لا يحبطوا ويكفيه أنه جاء ناوياً للتبرع
والله يجزي على قدر النوايا لا الأفعال، فالفرص كثيرة ومتاحة نتمنى لهم التوفيق بأن
يتبرعوا خلال المناسبات الإسلامية القادمة وأقربها ذكرى أربعينية الإمام الحسين
والتي يستضيفها صندوق رأس الرّمان الخيري بمركز ابن سينا الصحي.

د. ماجد الماجد
إلى أي مدى يمكن تفيد هذه الحملات خصوصاً حملة الإماما لحسين
بالتبرع بالدم في إفادة بنك الدم؟
بالنسبة للحملات الحسينية بصراحة لها أثر كبير في مخزون بنك
الدم في الفترة عشرة محرم من كل عام يكون لدينا احتياط زائد ولا نحتاج إلى استدعاء
متبرعين لسد نقص في فئة معينة.
ما هي أبرز التحديات التي تواجهونها خلال حملات التبرع بالدم؟
كل سنة نكتشف بعض السلبيات ونحاول أن نصلحها، فعلى سبيل المثال
في السنوات الأولى واجهنا سلبيات بالنسبة لموقع العمل أو عدد الأسرّة، فنقوم في
الأعوام التالية باستدراك الأخطاء قدر المستطاع وفي حدود المتوافر لدينا. وكذلك
الوزارة تنظر في اهتمام الوزراء المتعاقبين ونعمل على تنفيذ توجيهاتهم في سبيل
تقديم أفضل الخدمات للمتبرع.
هناك حاجة للدم كما تفضلت، وهناك أيضاً اندفاع من الناس، ولكن
على مر السنوات هناك العائق الأكبر كما لمسناه من المتبرعين وهو المكان والمتمثل في
بنك الدم، هل هناك توجه لتوسيع رقعة أماكن المتبرعين لاستقطاب أكبر عدد من
المتبرعين من الناس؟
لدينا خطة في زيادة عدد الكادر الطبي لبنك الدم وذلك عن طريق
تدريب ممرضات على اتقان هذه المهارة. وهذا الجانب سيساهم في تقليل الضغط المتمثل
على المتبرع والكادر الإداري في أي حملة.
كلمة أخيرة لكل متبرع
نشكر الجميع على هذا العمل الإنساني العظيم الذي يجسد صورة
وأهداف ومبادئ الإمام الحسين (ع)، وذلك عن طريق إنقاذ الإنسانية وإحقاق الحق والعمل
من أجلهم وهذا يعتبر كنفس الرمز بأن تساهم بعودة كل مريض لأهله سالم معافى. وأشكركم
كلجنة عليا ومنظمة ومتطوعين على جهودكم المخلصة في سبيل رفع اسم الإمام الحسين (ع)
وأهداف ثورته الإنسانية. |