» كل التغطيات
» الصفحة الرئيسية

أخبار و تغطيات

|

(الحسين ثقافة الحياة) شعار معبر بالفعل

26 ديسمبر, 2009 في 08:02:11 م

حسن إبراهيم عبداللهي – مدرس في مدرسة السفارة الإيرانية

المدرس في مدرسة السفارة الإيرانية (حسن إبراهيم عبداللهي) قال:لقد أتيت بناءاً على دعوة وُجهت للسفارة الإيرانية فأخبرونا بهذه الفعالية و لبينا الدعوة و كنا نترقب هذه الفرصة ،وعن شعار العام علّق قائلاً : إنه شعار معبر بالفعل لأن الحياة مكفولة و ممنوحة لكل معتقد و لكل إنسان و كذلك الحسين (عليه السلام) غير مخصص لفئة أو مذهب دون آخر ،و هو قدوة لكل أحرار العالم ،و اقدم اقتراح للحملة بأن تخصص لها مقر خاص و تبقى على اتصال دائم بالمجتمع.


جميل أن نعلن مبدأ التسامح المذهبي و الطائفي عبر حملات التبرع بالدم

26 ديسمبر, 2009 في 07:57:48 م

أجرت المقابلة : زينب صفوان
مع : وفد الممرضات القطري

قالت إحدى الممرضات من الوفد القطري بأن حملة الإمام الحسين (عليه السلام) نقوم بجذب الناس و تحبيبهم في التبرع بالدم ، و أشاد الوفد بطريقة الحملة في تعريف الناس بثقافة الإمام الحسين عليه السلام ،و وصفت عمل الحملة بأنه “عطاء بلا حدود” ، و أضافت كم هو جميل أن نعلن مبدأ التسامح المذهبي و الطائفي عبر حملات التبرع بالدم فالمتبرعون من كل الطوائف و المستفيدين كذلك ،و تمنى الوفد لو أن لهم في قطر كحملة الإمام الحسين عليه السلام.


الطفل زين الدين : بكى لأنه يريد أن يعمل بالحملة

26 ديسمبر, 2009 في 07:54:17 م

الطفل أحمد صادق زين الدين

أجرى اللقاء: أمينة عبدالجبار

بكى لأنه يريد أن يعمل بالحملة

أنا عمري 10 سنوات و والدي و أخي أخبراني عن الحملة ،و كل ما أفهمه عن التبرع بالدم (انه الناس اللي فيهم دم واجد يعطون اللي ما فيهم دم) ،و حينما سألناه ما بك؟ لماذا أنت حزين؟!

قال: ( أنا متضايق شوي ، لأنهم يحسبون إني صغير ، ومايدرون إني أعرف كل شي؟! ، و لم يرضوا لي باستخدام الكومبيوتر على الرغم أني ما كنت بلعب) إذاً ماذا كنت تريد؟!

كنت أريد أن أدخل موقع google و أكتب ( حملة الدم) و استخرج صور و أحفظها في (الفلاش ميموري) و انشر الصور ليعرف الجميع عن الحملة ،و يزيد العدد و يأتون أكثر و أكثر.


سامية حسين (zainBH) : الحملة ناجحة من كل النواحي

26 ديسمبر, 2009 في 07:09:30 م

أجرى اللقاء: فاطمة البهائي

صرحت سامية حسين مديرة العلاقات العامة بشركة الاتصالات زين عن ارتفاع مستوى الوعي بالتبرع بالدم عند أفراد المجتمع وبالخصوص النساء مقارنة بالسنوات السابقة وذلك عبر الجمعيات والصناديق الخيرية.

مشيرة إلى أن التبرع بالدم يشكل خطوة إنسانية تنقذ العديد من الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة للدم. وتمنت سامية ربط حملات التبرع بالدم في المملكة بمناسبات إسلامية وبالخصوص عاشوراء لوصول الرسالة لكافة الأفراد إذ إن هذه المناسبة الدينية تمثل انطلاقة للعديد من المشروعات الخيرية التي تعنى بتقديم الوعي نحو البذل والعطاء في سبيل إنقاد ودعم الأخرين.

ووصفت سامية مستوى الحملة بالممتاز من كل النواحي الخدمية والفنية والتنظيمية.


سعاد خليفة جاسم : لا إعاقة بالإعاقة

26 ديسمبر, 2009 في 07:02:17 م

أجرت المقابلة : فاطمة المرزوق .

المتبرعة : سعاد خليفة جاسم .

العنوان : لا إعاقة بالإعاقة

على كرسيها المُدولب أتت بكل إصرار وعزيمة وخوف مُصاحب من أن تُرد فلا تتبرع ، كانت من المُنظمين على الدوام لهده الحملة ، وفي كل مرة كانت تُرد إما لحالتها الصحية أو لنقص دمها .

وفي هدا العام وعندما عقدت العزم على التبرع ، كانت تأمل دوماً بدعائها الصادق أن تكون قادرة على دلك ، ففي كل خطوة ابتداءً من استلامها للرقم مروراً بالضغط والوزن كانت خائفة من حدوث ما يُربك العملية ، وعندما تم وضع الإبرة في يدها ، خانها دمها ابتداءً ولم يتدفق فاجتمع الطاقم الطبي حولها ، وبعد جهد الأطباء وصلواتها الدائمة وإيمانها ، بدأ الدم بالتدفق فكانت بوادر الفرحة تعتليها .

سؤالي عن إصرارها بالقدوم رُغم إعاقتها كان التساؤل الأول وكانت إجابتها هو أن حب العطاء والإيثار مما تعلمته من المآتم والمنابر الحسينية هو الدافع الأساسي وحبها لخدمة الناس كدلك .

فيما يخص الشعار ، أشادت به وبأنه قد شمل جميع الثقافات التي كان يحملها الحسين عليه السلام من ثقافة المساواة والكرامة والتربية والأخوة والتي قد تجسدت في معركة كربلاء .

في كلمتها الأخيرة أشادت بالجهود المبدولة وبضرورة ترسيخ مبدأ حب العطاء والإيثار وكسر الأنانية خصوصاً في الشباب عن طريق بدل المال والدم والوقت .

مُتمنيةً لهده الحملات بأن تزداد وتتطور وتسعى أكثر في سبيل خدمة أبي عبد الله الحسين عليه السلام .


حملة التبرع تتخطى الحدود الجغرافية

25 ديسمبر, 2009 في 11:29:00 م

أجرت المقابلة: فاطمة سمير العلوي
المتبرعة: أم علاء – سيدة جزائرية

حينما تتخطى الانسانية الحدود العرقية والجغرافية لا نستغرب وجود ام علاء الجزائرية الجنسية في حملة الامام الحسين ع للتبرع بالدم التي عرفت عن الحملة منذ عامين عن طريق مركز المعرفة الإسلامية، ولكن لم يحالفها الحظ في زيارة موقع الحملة وفي هذا العام أصّرت على أن تأتي وتتبرع بإسم الإمام الحسين عليه السلام كما وأشادت بجهود الحملة ومستواها الرائع في التنظيم والتعامل وقد أبدت إعجابها بشعار الحملة ( الحسين ثقافة الحياة) لأن الحسين عليه السلام هو الحياة وثقافتها.


الحجيري : سحب الدم مهمة إنسانية تحمل روح التحدي

25 ديسمبر, 2009 في 11:24:47 م

بتول مهدي الحجيري اللقاء معها مشوق .. كونه يحكي تجربة إنسانية لا يعرف أبعادها ومضامينها إلا من يلامس تجربتها عن قرب ، فهي مكافحة في مشوارها الوظيفي ، تقول الحجيري في ابتسامة ملؤها الافتخار والقدرة على التحدي ” كنت أعمل مساعدة ممرضة ثم عملت في مختبر بنك الدم المركزي بمستشفى السلمانية إلى أن قررت أن أكون فنية مختبر وذلك من خلال التحاقي بكلية العلوم الصحية ” بعد شهرين تتحقق طموحات بتول ، وهي تحمل آمالا وتطلعات كبيرة لا تنتهي عند تلك الحدود ، السنة الثالثة في حملة الإمام الحسين (ع) للتبرع بالدم وفي كل عام تتغير مواقع بتول في سلمها الوظيفي لكنها في الحملة تبقى فنية في سحب دماء المتبرعات والمتبرعين .. ينادى على الجميع في شهر محرم من خلال رئيس بنك الدم المركزي للراغبين في الالتحاق بالحملة ، تكون بتول من أولى المشاركات بوضع اسمها في حملة ” مأتم البدع ” وحملة ” المحرق ” ، ولكنها تكون حريصة أكثر على المساهمة والمشاركة بحملة النعيم وهي تعلل ذلك بقولها ” هي أكثر تنظيما من غيرها ، وتصاميمها تعجبني ، والعدد فيها كبير جدا يجعلني في تحدي مستمر ” .. تتحدث الحجيري عن شغفها بعملها عن أول تجربة لها في سحب الدم ” كانت أول مرة غزيت الإبرة في العرق لها متعة خاصة عندي .. أصبح الغز تحدي .. أن أفتش عن العرق المناسب بسرعة وأسحب الدم ثم أراه يتدفق في الكيس لصالح مريض ينتظره لهو أمر مثير بالنسبة لي وممتع ” وتضيف بتول وكأنها تعايش اللحظة والحدث الذي يكاد يتكرر كثيرا في حياتها باستمرار ” بعض العروق صعب أن يخرج منها الدم ، بعض العروق التمييز بين المناسب منها يأخذ وقتا عند بعض الفنيات ووقتا أكبر عند المبتدئات ” .. ” المريض يشعر هنا بالخدمة حين أسحب منه الدم ” .. سألتها بدوري عن وقتها الطويل الذي تقضيه على مدار يومين في حملة الإمام الحسين للتبرع بالدم ، يوم للنساء واليوم الثاني للرجال وكيف تقضيه بعيدا عن أهلها و4 بنون لها وأخرى بنتا صغيرة لم تتجاوز الخامسة ..
- متى حضرتِ الحملة اليوم ؟
- حضرت الساعة الخامسة والنصف .
- هذا يعني أنك تأخرتي عن الافتتاح ساعتين تقريبا !!
- نعم للأسف الشديد ، لم تكن لدي خادمة هذا العام فاضطررت أن اتنقل بين مناطق الجفير جد علي وبوري لإيصال ابنتي لمن يعتني بها في غيابي ، ثم مسافة الطريق أخذت غالبية الوقت مني .

لا تتصل بتول بأبنائها ولا زوجها الذي يتفهم طبيعة عملها وحبها له ، وتنسى ذاتها وهي تمارس عملها في سحب دماء المتبرعات .. هي شديدة بالاهتمام بتذكر لقطاتها في الحملة وطالبتني بصور العام الماضي الخاصة بها ، تقول ” لا زالت في ذهني صورة العام الماضي التي ألتقطت لي مع مجموعة الفنيين والعاملين بالحملة ، كانت لحظة لا تنسى ” وقالت في ابتسامة عريضة ” كنتً آخر من سحب الدم من آخر متبرع ” .. سألتها :
- ألا توجد مواقف تضايقك في الحملة بسبب الضغط ؟
- عادة ما انغمس بكلي في الحملة ، وأكون دقيقة في سحب الدماء ، لكن هذه المرة فشلت في سحب الدم من عرق إحدى المتبرعات ، كان الأمر صعبا علي ، عروقها كانت عميقة جدا لا يبان منها شيء . فشلت فشعرت بالضيق كون المتبرعة شعرت بذلك .
- والآن ؟
- تجاوزت الأمر بسرعة ، سحبت الدماء بعدها من الكثيرات .
علاقة الحجيري ازدادت مع زميلاتها في الوظيفة من خلال الحملة ، واصبحت على تواصل مع الأخريات أكثر من ذي قبل ، لم تكن مهتمة ان تكون الحملة جسرا لتكوين أية علاقة جديدة مع المتبرعات أو العاملات بالحملة ” أنا جادة في عملي وليس هناك وقت كاف بالنسبة لتكوين أية علاقة بسب ذلك ” .

في محاولة لجرها في الكلام أكثر .. كنت أقول لها “عادة ما نسمع أن الطبيبة أو الممرضة الفنية في سحب الدم أو الممرضة التي تغز الإبر في العروق يدها خفيفة على عكس زميلاتها .. أنت ِ من أي نوع ؟ ” .
شعرت بالخجل قليلا ، ثم قالت في نشوة مليئة بالثقة والانجاز ” هذا الأمر لا استطيع أن أحدده بنفسي ” ثم ضحكت .. اسأل المتبرعات فهن من يحكم عليّ .
- غدا ستحضرين ؟
- نعم من أولى الحاضرات في هذه الخدمة الإنسانية التي باسم الإمام الحسين (ع) .
- والمأتم والعزاء ؟
- هنا عمل لا يقل عن ذلك هناك .


أفنان الزياني: تفاني المتبرعين من أسرار نجاح الحملة

25 ديسمبر, 2009 في 08:58:02 م

حوار: فاطمة البهائي

عبرت أفنان الزياني امرأة أعمال عن سعادتها بمشاركتها بالحضور والتبرع بحملة الحسين عليه السلام ، مبينة على إن البحرين هي الدولة الوحيدة التي لا تستورد الدم من الدول الأخرى نتيجة المخزون الكافي بوزارة الصحة. وأشارت الزياني إن التبرع بالدم يشكل مبادرة إنسانية لمساعدة الكثير من الأفراد الذين بحاجة إلى الدم . مبينة إن الدم له مردود إيجابي على المتبرع ذاته والمجتمع عامة ، فهو يساهم بتحفيز خلايا العمود الفقري على إنتاج الدم إضافة .

وبينت الزياني إن التبرع يعتبر مشروع حضاري يعبر عن التكاتف والتآلف الاجتماعي. وعبرت الزياني عن سعادتها للتنظيم الذي شهدته حملة هذا العام والذي يعكس عن تفاني المتطوعين وتلاحمهم في إبراز ونجاح الحملة الخيرية بأفضل صورة.

وتمنت أفنان نشر مزيداً من الوعي بين أفراد المجتمع وتسهيل الإجراءات لدخول المتبرع الذي هو كفيل بجذب مزيداً من الأفراد للحضور والمشاركة.


أصحبت الحملة خارطة طريق لجمعيتنا (جمعية السكلر)

25 ديسمبر, 2009 في 08:45:21 م

مقابلة مع رئيس جمعية مرضى السكلر البحرينية  زكريا إبراهيم الكاظم
مجري المقابلة : زينب صفوان

توجه بالشكر للقائمين على الحملة خاصة الأستاذ أحمد السكري ، فالحملة أصبحت خارطة طريق لجمعيتنا و وزارة الصحة فهي الإنطلاقة الحقيقية للتوجيه الثقافي لما يخص هذه الفئة المريضة بمرض السكلر ، و أنا من هذه الحملة سأنطلق للفت الإنتباه جميع الحملات للإهتمام بمرض السكلر ، فهذه الحملات شكلت قفزة نوعية لنشاطانتا القادمة، فهي تساهم في إنقاذ حياة أكثر من إنسان ، فالعام الماضي حدثت 23 حالة وفاة نتيجة نزيف أو عملية ، ولم يحصلوا على الدم لنفاذه من المخزون الإستراتيجي ، و مرضى كربلاء عكسوا لنا أن المرض لا يقف عائقاً في إكمال الرسالة و بناء المجتمع و كذلك مرضى السكلر اليوم و أشيد بشعار الحملة لهذا العام فهو يعبر عن ذكاء عاطفي و يحرك الوجدان و الحياة ، و سنبقى معكم رغم الألم نبتسم و نشارك .


مها منديل في زيارة للحملة

25 ديسمبر, 2009 في 08:28:49 م

أجرت المقابلة : فاطمة سمير العلوي ، فاطمة البهائي
اسم المتبرعة: مها منديل

الأستاذة مها حسين المنديل الوكيل المساعد للموارد البشرية والمالية في وزارة التنمية الإجتماعية، عرفت عن الحملة عن طريق وكيلة الوزارة الأستاذة حنان كمال وقد عزمت على زيارة موقع الحملة، وعند حضورها أثنت على الجهود المبذولة وقد فاجئها المستوى الرفيع في تنسيق و تنظيم الحملة، وأبدت إعجابها بالشعار لهذا العام قائلة بأنه ينبض بالحياة و قد اختيرت ألوان رائعة في عمل التصميم. وقد عبرت منديل إن حملات التبرع تمثل أبرز مشروع إنساني لإنقاذ العديد من الأفراد الذين بحاجة إلى دم، مشيرة إلى أن التبرع بالدم يزول الطبقات والإختلافات وهذا ما يؤكده مشاركة العديد من الأفراد من ديانات أخرى ومن دول كثيرة.


وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في جولة ميدانية لمحطات الحملة

25 ديسمبر, 2009 في 08:13:56 م

أشادت حنان كمال وكيل وزارة التنمية بوعي المراة البحرينية بالتبرع الطوعي للدم وهو ما عهدته في المراة البحرينية في جميع المجالات وفي مختلف المواقع حيث انها مساهمة مع الرجل في بناء هذا المجتمع. ووجهت كمال شكرها لكل من حضر للتبرع في ظل وجود شروط قد تكون سببا مانعاً للتبرع لكنها شددت على ان الحضور قد يكون فرصة للوعي المبكر بأمراض معينة  . من جهة اخرى رحبت كمال بدعم الوزارة لمثل هذه الفعاليات إذ ان الوزارة تحرص على التركيز على الجانب التطوعي ،كما أبدت إعجابها الشديد بالروح التطوعية لدى الكادر الكبير الذي يعمل بالحملة بشكل متقن.


كلمة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية حنان كمال

25 ديسمبر, 2009 في 08:04:34 م

بسم الله الرحمن الرحيم

وجهت السيدة حنان محمد كمال وكيل وزارة التنمية الإجتماعية كلمتها في افتتاح حملة الإمام الحسين للتبرع بالدم .

وقالت : نتبادل العزاء الصادق في وفاة إمام الأحرار عليه السلام الذي تتجدد مناسبته في هذه الأيام الفضيلة هذا الأمام الذي أعطى أكبر العبر و الدروس في التضحية و الفداء بتضحيته بنفسه الطاهرة و بأرواح أهله و أصحابه فداء لمبادئ الحرية في معركة كربلاء الكرامة و العزة و الشهادة .

وأن الإمام الحسين الثائر علامة مضيئة في حياة الشعوب و نبراساً للمسلمين و غير المسلمين فها هو الزعيم غاندي يقول :

كلما طالعت بدقة حياة الإمام الحسين شهيد الإسلام الكبير و وقفت على كربلاء يتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر فلابد لها من اقتفاء سيرة الحسين .

و بإقامة حملة التبرع  بالدم التي تقيمها اللجنة العليا لحملة الإمام الحسين تتحقق عوائد و فوائد كبيرة و ذلك لأن الحاجة باتت ماسة لجمع الدم خاصة و إذا ما علمنا بأنه في كل ثلاث ثواني على مستوى العالم فأن هناك شخص يحتاج لنقل الدم و هذا يعني أنقاد للحياة البشرية كما و أن هذه العملية تزيد الحيوية و النشاط لدى الشخص بسبب تجدد خلايا دمه و كذلك فإن المتبرع يضع درساً في نكران الذات و مساعدته الآخرين مجسداً بذلك مسيرة الإمام الحسين الذي يعتبر نموذجاً قائماً في التضحية و نكران الذات.

و في الختام أتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على هذه الحملة، مقدرة إهتمامهم و حرصهم من أجل التبرع بالدم تحت شعار “الحسين ثقافة الحياة” و التي ستبقى في ميزان حسنات المتبرعين مجسدين و بدلالات إنسانية راقية و عالية و وقفة صادقة للعمل من أجل الإنسان.

متمنية من المولى عز و جل إن يحفظ الجميع بصحة و عافية و أن يعيد علينا هذه المناسبة و الأمة الإسلامية بخير.